يا شاطئ الأحلام

أحلام حائرة

عينيكِ عنواني

عدت إليك و الآن

لو أننا لم نفترق

لا أنتِ أنتِ

مزاد بلا ثمن

عودة الأنبياء

ويموت فينا الإنسان
كان لنا.. حنين