يــــا أمتـــي

 

قـومي لسالبــة الحيـــاة    

بــــدون رفق بالسليـــب

منحطة العلـم المنكــــس

في الورى بين الشعــوب

من كونـت من كـــــل ذي

 جشع على الدنيا عجيــب

من كل قرصان يمد يديه

 زحفـــــــــاً للثقـــــــوب

وتظل تضطهد الخــلائق

 بالســـــلاح المستجـيــب

وتبيح إذلال العباد بـكل

 معتســــــف رهيـــــــب 

من قتلـت رسل الإلـــــه

  وكل ذي قلــب منيـــــب

وتقتل الأطفال قهـــــــــراً

   من بني الشـرق المهيــب

وتصلب الشيــــخ القعـيــد

 تذيقــه مــر الكــــــروب

والأم تطعــــن والفتـــــاة

        ينالهـــا شــر الكــــذوب

مــــــــــــــــــــاذا أقـــــــــــــــــــــــــــــول؟؟

في كل قطر شتتــــوا الابــن

 الذي قد قتلوا أبويه غيــــلة

خذ يا صغيري وامضغ اللعنات

 مالي بنصـرك أي حيلـــــة

فأنا العروبة شيختــني فرقة

الأبناء ولم أك يوماً بخيلـة

حتى إذا جــــاء الصقــــور

 جماعة تروي أساطير البطـــولة

فــــأيقظتـــــــــني يا لبنــــــــــــــــــــــــــان

هبطوا عليك من السماء وما دروا

 أن السماء على حماك تغار

فتلقفتهم في الهـواء صواعــــق

 حسن وإخوان هم الإعصـــار

وأتتهم من حيث لا يدرونها

نار وللمتكبـــــريـن النــــــار

إن قتلوا الضعفاء فيك فإنــه

عار يسود فجـــــرها المنهـار

أو هدموا الجدران عنك فإنما

عصم البـــلاد إلهك الجـــبار

يا زهرة الليطاني أنت نفيـسة

ولمثل قدرك تـرخص الأعمار

نفديك بالأرواح وهي نفائــس

عهد الوفاء حمـــاتك الأحرار

لجبينك السـامي ألف تحــية

  ولخصمك الباغي الأثيم العار