|
مقـدمــة

بدأ شاعراً أول ما بدأ. ويبدو أن ما
يدور على الساحة في هذه الآونة بما فيه من إشعال للقلوب المحترقة أصلاً. فمن تعد
على صاحب الحضرة المحمدية النظيفة الطاهرة إلى شهداء فلسطين أولئك الذين هانت عليهم
أرواحهم في سبيل قضيتهم.
ثم تأتي أحداث العراق ودماء أبنائها
التي لا تريد أن تجف . كذلك أحداث لبنان وحزب الله فماذا نقول إلا حسبنا الله ونعم
الوكيل هكذا جاءت قصائد الديوان. كلاً منها تعتبر صرخة قائمة بذاتها صرخة تقطر
دمــاً وتنــزف منــها الآهـات. يقول في قصيدة له بعنوان " "عفواً رسول الله "
|
كل فضل أنت سيده الوحيد |
كل فخر كل عز كــل خير |
|
نحو نحـــــرهم يعـــــــود |
كل ما قــــــالوه فيـــــــك
|
|
أمـــوالهــــــــم أبداً تفـيد |
لا العــلم ينفعـــــــهم ولا |
ثم يقول"خسروا
بسبك كل فضل يا مضرب المثل الفريد" ثم يقول في قصيدة له " إني هنا " التي يصرخ فيها
شعب العراق.قائلا:-
|
ملئ الزمان أنا العراق |
شعب يدوي صوتــه
|
|
راح يغلى فى الصـدور |
أُنشودةا لحقدالمقدس |
|
بالطـــــغاة إلى القـــبور |
أنشودة الاجيال تدفع |
ثم يقول:
|
مستسلماً ألقي سلاحي |
لا لن أكون كــــما أرادوا |
|
أعددت نفـــــسي للكفــاح |
إني هنا متسلح بعروبتي |
وفي قصيدة
" عفواً رسول الله "يقول:
|
أنت
الذي لولاك ما كانت دنى |
لا لن
نكون
وأنت فينا تمتهن |
|
أعددت نفـــــسي للكفــاح |
إني هنا متسلح بعروبتي |
|
هيهات تبتسم الحياة لخاطري |
وصدى سبابك لا يفارق مســــمعي |
|
سنقول لا للسافليـن جميعهـم |
وألف ألف لا للمــعتدى |
وفي قصيدته يبكي حال لبنان وانهيار الأمة قائلاً:
|
هبطوا عليك من
السماء وما دروا |
أن السماء على حماك تغار |
|
فتلقفتهم في الهواء صواعق |
حسن وإخوان هم الإعصار |
|
وأتتهم من حيث لا يدرونها |
نــار وللمتــــكبرين النــــار |
إلى آخر
القصيدة والتي أترك الحكم لكم على جودتها
ألم أقل
في البداية أنه ولد شاعراً أول ما بدأ.
أراه
كذلك.
فهل ترونه
معي؟؟
|